شاعر الغربة


الأحد,نيسان 20, 2008


تضيع كل حكايات الورد في نظرتها
ولا أمل من السؤال الخفيف
في حضرتها...
أي أقدارساقتها هاهنا
والحديد يفترس بطن المدينة
كرصاصة في مسدسها
لاتطلقها
وتحرررشاش فتنتها ترديني
تلطخ جراحي بفتنتها
وأنا متوترفي حبل متاريسها الرسمية
كيف أخرقها


الإثنين,شباط 04, 2008


هل تسمعني
وزارة الشغل تتعبني
ترهقني
هل تسمعني...
أنا المجاز من مدرسة الخارجين
من فوهة الأوراق
إلى سطوة الزمن
هل تسمعني
أوراقي... شهاداتي معي
تتبعني...تفضحني
هل تسمعني..
تاريخ ميلادي يلعنني
وبطاقتي سرقت في حافلة
حملتها...
قبل أن تحملني
هل تسمعني
كم سنة...تسألني
قل كم قرنا
نمت بلا أذن
وكم نمت بلا حلم
وكم جلست على الشاي بلا شرب
وكم دخنت الجرائد
أحرقها وتحرقني
هل تسمعني...
كل جدران الحي تعرفني
وكل الحي يعرف حامل البريد
وحامل البريد يجهلني
وأبي يؤرقني نهارا
كجريدته التي تقرأني
كم كابد في حياته كي يعلمني
ونومي يؤرقني ليلا
بأقداري
وكوابيسي التي توقضني
فهل تسمعني...هل تسمعني
صبرا آل أيوب
فمعلم السياقة صار كمدرستي
إن رسبت تطردني
وإن نجحت تشردني
صبرا آل أيوب
فمعلم السياقة مات بالأمس
وورثت منه سيارة تدهسني
هل تسمعني..
لم أجد مثلك وطنا ياوطني
أحرجه إن نطقت
وإن صمت يجرحني
فهل تسألني...عن الساعة
وهي مقصلة
تعدمني حينا...وتقتلني حينا وحينا تقصلني
وهي في يدي لا تحركني
هل تسألني...من
أنا خريج أزمنة الرصيف
والجدران والعفن
سلام
عليك أيها الرصيف الدستوري الأبدي
وأعوذ بك منك من الزمن
هل تسمعني..
هل هناك من يحدثني
ليفسر لي أعطاب الحياة على مهل

ليدون إسمي على ورق مهمل
يلمع به حذاءه على مهل
ليفتح لي أبوابا...كلها تغلقني

هل تسمعني...

   المزيد ...


الثلاثاء,كانون الثاني 01, 2008


سألوني عن جوازالسفر

قلت عفوا فقد ولدت بالمنفى

أبي الشمس

وامي القمر

شهادة ميلادي قارب

يصارع الانواء يفك طلاسيم الضجر

كتب الغيوبات تحت

الخرادل فوق الشجر

ضربات المعلم المعتوه

امتحانات-استنطاقات

كتابي-شفوي

واخيرا يسالونني عن الجواز

أناالجواز

انا الحقيقة ضرب مجاز

والرفيقة عود

كبريت يحرق شفاهى

فأنفته دخانا في وجه وطني

أو أعصره خمرا اضيع به عن زمني

***سألوني عن جواز السفر

فقلت عفوا فأنا بدوي لا يعرف لغو الحضر

أو بحار

اغرقه المطر

والقارب ادم-ادم شيطان

وبضعة بشر

وجامع عوالمي إن غاب حضر



الأحد,كانون الأول 30, 2007


فجري قنبلة
من نوع قلب- قلب
مخبأة بعناية بين أضلعي
بوصل من شفتيك عن بعد
ورشقيني بالقذائف الليلية في مخبأ الحلم
وتمنعي في جدران الصمت
عسكرية الهوى
أوأنت هوى الحرب القمرية بين طوابيرالعسكر
ودمري حصوني
وأذقيني برد اللجوء لدول الجوار
لاجئا سياسيا من عينييك
مقصوفا من عشقك السرمدي
لا ألوي على الثورة الشعبية
أغازل جراحي
وأشتكيك للجماهيروفي حرقتي رصاصة شوق
أدثرها ليوم ألقاك
حين أخطفك بإسم الحركة الثورية العاشقة
لأفاوض كل مشاعرك الرقيقة
لألقي سلاح الشعرعند فورتي
وننزل إلى البحر معا
نلاطم موج الحقيقة ...لا نتوب بعدها من معاركنا الوردية
معا ...أقيم لك قوسا للنصر
أومعبدا
أومشتلا وحقلا من البرتقال وسراجا وفاكهة وعسجدا
داعيا إلى السلم حبيبتي
كلما جنحت له جنحت
وإذا عدت ...عدت مدججا بالورود والياسمين
حتى إذا قتلتينني... في أريجه
حييت


السبت,كانون الأول 29, 2007



مطوقة بغزارة الضوء
لا تنبضين...على خيوط عنكبوت وجودك الرقمي
وتشتكين من بعدي الكهربي
يانجمة في صحن ملح الحنين
تبرقين...
بريدك الآلي لايصلني
كما لوأنك قد غيرت شيفرته
ورميتينه بعيدا في ركن مظلم من حاسوبك
أوأنك نسيت سره
أو....لا تعلمين
وأنا الغريب في عالمك الوديع حيث لاتوجدين
أمرأحيانا عند بابه كالشبح...
ولا تشعرين بالحضورالمسعور لكهاربي
في تداوينك الشرقية...
أحترق..
وأحرق خيوطي الوهمية في كل المرائى
لا سفن... وأبحرباحثا عنك
وأغرق في سحرالسراب..
أحسبه سرابا إذا جئته أسحر... ولاأنت
وأضيع في ملايين الصفحات الوردية
أحسبني أحلم في ملكوتك الذاتي
أتفقد أهذابك خلسة وأنت تكتبين أشعارك
وأنت تمرقين بخفة في ذاكرتي
وأنت تختفين
ثم أعود إلى صفحة البداية أبكى
...على ذكرى حاسوب ومنزل
بأكسيرالوحدة أتزود


الخميس,كانون الأول 27, 2007



لاتغرب عنها عيون التائقين
وتنهشني في قسوة غيرتي
أتلوع بالسكرالمذبوح بخيبتي وأتمناها أن تحضر
علني أتوب من الصلاة عند خيالها
علني أثور كالفلاحين
وأحررها
لأزرع في عينيها زهوري
وأسقي بشفتيها بساتيني
وأتجمد عند شرفتها فيحسبونني صنما
من حسنها فيعبدوني
أوفزاعة الشياطين أرنولعرشها أخطفه
فيرجموني
وتظهرلترشقني بكل مافيها من عسل مصفى
وياسمين وفاكهة لم يمسها مخلوق
وما فيها من هوى
إذا مت به الله يحييني
فتأخذني رعشة الوجود لا تفارقني
ويرتج داخلي يحرقني
فأهترئ
ثم تنفخ الروح في جسدي من روحها
أرقب فمها عن بعد
هل نطقت تحيتها وعرفتني


الأربعاء,كانون الأول 26, 2007


أخي الصبان

أيها الصبان

المتوسد الريح المقترف زلات الشتاء،المتعثر في الكهرباء حد السقوط في شراكها لتصبح كهربائيا بشراهة،نافقا من كل منفذ.. هاتكا ستر كل نافذة،بثورية الثوار الكبار،تعيد للكهرباء عظمتها على المسرح الكوني

خالقا منها شخوصا لا كالشخوص و مردة و وحوشا وكائنات عجائبية لا يعلم سرها إلا أنت ،تخفيها في جيبك أو تحت طاولة أزمانك أو في أحزانك و جنونك ،كراكيز تتحول فجأة لزهور تهديها لوردةتطوف في دوامة البحر،أو مخدة تلقيها على رأسك وفي يديك الاخضرار





آتية من فسيفساء الوجود

فوضاها تقتل الفوضى

و تتشكل...في جسمانها الحياة اللذيذة

يمرح في صدرها الموج الشهي...

و شفتيها المربى

أصابع رجليها المحلاة بإلاحمرار...كرز

أو حديقة الكرز

   المزيد ...




فرنسية شمطاء ما إنقرضت غرائزها

كأنها بين العاهرات القضاء و القدر

تدافعني بثدييها أسفة-باسمة

وبين شدقيها الوباء الخطر

تناظرني بغائرة عينييها قائلة

بين ساقيي جنة عدن

إن شئت

و جهنم سقر

قد مر قبلك ها هنا أبالسة جن

وقطعان بشر

وركبان عربان وسود وهنود

إلي قد حضروا

ما تقدست دوني قديس دوني

ستراسبورغ قد بدا بها الأثر

تقامر بالباقيات منها على أرصفة هرمات كمثلها

ببدن أعياه الكبر

تضاحك الجدران والعاهرات حولها

يتوجنها بتاج العهرالماضي المنتظر

لا تهدأ لها خاطرة

إذا الزبائن إليها نظروا

كماري أنطوانيت

تبشر ببسكويتها ساخرة

من الذين بخبز رجليها قد غدروا

ما عادت الدنيا كما عهدت

و ما عاد الغمازون للمزها

كأنهم بجيدها ما بصروا

منفوخة بشفاف ريشها كزوجة دوق

عبيده بطروا

   المزيد ...