تضيع كل حكايات الورد في نظرتها
ولا أمل من السؤال الخفيف
في حضرتها…
أي أقدارساقتها هاهنا
والحديد يفترس بطن المدينة
كرصاصة في مسدسها
لاتطلقهالمزيد
الاسم: شاعر الغربة
البلد: France
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

تضيع كل حكايات الورد في نظرتها
ولا أمل من السؤال الخفيف
في حضرتها…
أي أقدارساقتها هاهنا
والحديد يفترس بطن المدينة
كرصاصة في مسدسها
لاتطلقهالمزيد
هل تسمعني
وزارة الشغل تتعبني
ترهقني
هل تسمعني…
أنا المجاز من مدرسة الخارجين
من فوهة الأوراق
إلى سطوة الزمن
هل تسمعني
أوراقي… شهاداتي معي
تتبعني…تفضحني
هل تسمعني..
تاريخ ميلادي يلعنني
وبطاقتي سرقت في حافلة
حملتها…
قبل أن تحملني
هل تسمعني
كم سنة…تسألني
قل كم قرنا
نمت بلا أذن
وكم نمت بلا حلم
وكم جلست على الشاي بلا شرب
وكم دخنت الجرائد
أحرقها وتحرقني
هل تسمعني…
كل جدران الحي تعرفني
وكل الحي يعرف حامل البريد
وحامل البريد يجهلني
وأبي يؤرقني نهارا
كجريدته التي تقرأني
كم كابد في حياته كي يعلمني
ونومي يؤرقني ليلا
بأقداري
وكوابيسي التي توقضني
فهل تسمعني…هل تسمعني
صبرا آل أيوب
فمعلم السياقة صار كمدرستي
إن رسبت تطردن
سألوني عن جوازالسفر
قلت عفوا فقد ولدت بالمنفى
أبي الشمس
وامي القمر
شهادة ميلادي قارب
يصارع الانواء يفك طلاسيم الضجر
كتب الغيوبات تحت
الخرادل فوق الشجر
ضربات المعلم المعتوه
امتحانات-استنطاقات
كتابي-شفوي
واخيرا يسالونني
فجري قنبلة
من نوع قلب- قلب
مخبأة بعناية بين أضلعي
بوصل من شفتيك عن بعد
ورشقيني بالقذائف الليلية في مخبأ الحلم
وتمنعي في جدران الصمت
عسكرية الهوى
أوأنت هوى الحرب القمرية بين طوابيرالعسكر
ودمري حصوني
وأذقيني برد اللجوء لدول الجوار
لاجئا سياسيا من عينييك
مقصوفا من عشقك السرمدي
لا ألوي على الثورة الشعبية
أغازل جراحي
وأشتكيك للجماهيروفي حرقتي رصاصة شوق
أدثرها ليوم ألقاك
حين أخطفك بإسم الحركة الثورية العاشقة
لأفاوض ك المزيد
مطوقة بغزارة الضوء
لا تنبضين…على خيوط عنكبوت وجودك الرقمي
وتشتكين من بعدي الكهربي
يانجمة في صحن ملح الحنين
تبرقين…
بريدك الآلي لايصلني
كما لوأنك قد غيرت شيفرته
ورميتينه بعيدا في ركن مظلم من حاسوبك
أوأنك نسيت سره
أو….لا تعلمين
وأنا الغريب في عالمك الوديع حيث لاتوجدين
أمرأحيانا عند بابه كالشبح…
ولا تشعرين بالحضورالمسعور لكهاربي
في تداوينك الشرقية…
أحترق..
وأحرق خيوطي الوهمية في كل المرائ المزيد
لاتغرب عنها عيون التائقين
وتنهشني في قسوة غيرتي
أتلوع بالسكرالمذبوح بخيبتي وأتمناها أن تحضر
علني أتوب من الصلاة عند خيالها
علني أثور كالفلاحين
وأحررها
لأزرع في عينيها زهوري
وأسقي بشفتيها بساتيني
وأتجمد عند شرفتها فيحسبونني صنما
من حسنها فيعبدوني
أوفزاعة الشياطين أرنولعرشها أخطفه
فيرجموني
وتظهرلترشق المزيد
أخي الصبان
أيها الصبان
المتوسد الريح المقترف زلات الشتاء،المتعثر في الكهرباء حد السقوط في شراكها لتصبح كهربائيا بشراهة،نافقا من كل منفذ.. هاتكا ستر كل نافذة،بثورية الثوار الكبار،تعيد للكهرباء عظمتها عل
آتية من فسيفساء الوجود
فوضاها تقتل الفوضى
و تتشكل…في جسمانها الحياة اللذيذة
يمرح في صدرها الموج الشهي…
و شفتيها المربى
أصابع رجليها المحلاة بإلاحمرار…كرز
أو حديقة الكرز
ما خالها قط في منامه أحد
فرنسية شمطاء ما إنقرضت غرائزها
كأنها بين العاهرات القضاء و القدر
تدافعني بثدييها أسفة-باسمة
وبين شدقيها الوباء الخطر
تناظرني بغائرة عينييها قائلة
بين ساقيي جنة عدن
إن شئت
و جهنم سقر
قد مر قبلك ها هنا أبالسة جن
وقطعان بشر
وركبان عربان وسود وهنود
إلي قد حضروا
ما تقدست دوني قديس دوني
ستراسبورغ قد بدا بها الأثر
تقامر بالباقيات منها على أرصفة هرمات كمثلها
ببدن أعياه الكبر
تضاحك الجدران والعاهرات حولها
يتوجنها بتاج العهرالماضي المنتظر
لا تهدأ لها خاطرة
إذا الزبائن إليها نظروا
كماري أنطوانيت
تبشر ببسكويتها ساخرة
من الذين بخبز رجليها قد غدروا
ما عادت الدنيا كما عهدت
و ما عاد الغمازون للمزها










